مقالات طبية

chail hicham

images-2.jpg

 

 

اختبار جديد لاستخلاص DNA الجنين من دم الأم

تمكن فريق من العلماء من تطوير اختبار للدم يتم إجراؤه على الأم للحصول على الحمض النووي للجنين في حالة نموه.

وتكمن أهمية الاختبار الذي أجراه فريق بحث بمستشفى النساء الجامعي في بازل بسويسرا ونشر في عدد فبراير/ شباط الجاري من مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA) في اكتشاف الجين المسؤول عن بيتا-ثلاسيميا، أحد أمراض فقر الدم البحري القاتل.

ورغم أن هناك عددا معروفا من الاختبارات التي تُجرى على دم الأم للكشف عن أمراض وراثية معينة في الأجنة قبل ولادتها، فإن قدرة هذه الاختبارات على الكشف اقتصرت حتى الآن على التعرف على التغيرات في كروموزومات الجنين، كما هي في متلازمة داون (التخلف العقلي).

ويعتقد الباحثون أن التقنية الجديدة يمكن أن تستخدم في الكشف عن نطاق واسع من الأمراض، كما تؤدي إلى الحيلولة دون عطب أو فقد الجنين بنسبة 1% من الحالات.

وتتمثل التقنية القديمة في سحب عينة من سائل السلى المحيط بالجنين في رحم الأم بواسطة حقنة طويلة، للتثبت من وجود الطفرات الفردية في جينات الجنين، والمسببة لمرض بيتا-ثلاسيميا.

وجد فريق البحث بقيادة الدكتور سنوحي هاهن أن أجزاء من الحمض النووي (DNA) للجنين يمكن فصلها عن المادة الوراثية للأم في دمها. وقد أتاح لهم ذلك التعرف على الطفرات الفردية للحمض النووي للجنين، والمغمور بالحمض النووي للأم.

وتمكن الباحثون من التوصل للتقنية الجديدة من خلال سحب عينات دم من 32 إمرأة مضى على حملهن 12 أسبوعا.

وكان التاريخ الطبي لعائلات المشاركات في الدراسة يشير إلى احتمال ولادة أطفالهن بمرض بيتا-ثلاسيميا، وهو مرض وراثي قاتل يعطل خلايا الدم الحمراء عن إنتاج جزيئات الهيموغلوبين اللازمة لحمل الأكسجين.

وتمكن الباحثون من فصل الحمض النووي للأم عن الحمض النووي للجنين باستخدام الترحيل الكهربائي electrophoresis، حيث يتم جر الجزيئات عبر شريط طويل من مادة الجيل بالفولت الكهربائي.

ووجد الباحثون أن أجزاء الحمض النووي الصغيرة -بالكامل تقريبا- كان مصدرها الجنين، مما أتاح للباحثين التعرف على وجود أوغياب الطفرة الجينية الدالة على مرض بيتا-ثلاسيميا وبنسبة نجاح 93.8%.

يذكر أن الجين المسؤول عن بيتا-ثلاسيميا هو أحد الجينات المتنحية، إذ يمكن لأحد الوالدين أن يحمل نسخة محورة من الجين بدون الإصابة بالمرض. أما إذا تلقى الجنين نسختين محورتين عن طريق الوالدين معا، فسينشأ هذا المرض لدى الطفل في النهاية.

ومن المعروف أن هناك أكثر من 200 تحوير (طفرة) لهذا الجين، يؤدي اجتماع أي اثنين منها في الطفل إلى الإصابة بمرض بيتا-ثلاسيميا.

العمل ليلا قد يسبب السرطا

توصلت دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين احتمالات الإصابة بالسرطان ونوبات العمل الليلي, مشيرة إلى أن التدخين يظل المسبب الأبرز لهذا المرض.
وطبقا لدراسة الهيئة الدولية لأبحاث السرطان, فإن منظمة الصحة العالمية ستعلن خلال الشهر المقبل تصنيف العمل الليلي باعتباره مسببا للمرض الذي يتهدد عدة ملايين يمثلون نحو 20% من قوى العمل في مختلف أنحاء العالم.
ووصف ريتشارد ستيفنز الخبير الدولي بهذا المجال نتائج الدراسة بأنها تحول مفاجئ, مشيرا إلى أنه أجرى دراسة عام 1987 انتهت إلى الربط بين التعرض للضوء بشكل مستمر أثناء الليل والإصابة بسرطان الثدي.
كما توصلت دراسات أخرى إلى أن الرجال الذين يعملون ليلا معرضون للإصابة بأنواع أخرى من السرطان منها سرطان البروستاتا.
من جهتها أبدت الجمعية الأميركية للسرطان استعدادها لإضافة نوبات العمل الليلي كمسبب للسرطان بعد نشر كافة تفاصيل الدراسة التي أعدتها هيئة أبحاث السرطان الدولية.
كما قال خبراء آخرون إن هناك علاقة بالفعل بين السرطان ونوبات العمل, لكنها برأيهم ليست سبب الإصابة. وأرجع الخبراء هذه العلاقة إلى أن العمل الليلي يخرب الساعة البيولوجية للإنسان, إضافة إلى نقص إفراز هرمون الميلاتونين الذي يتركز أثناء النوم ليلا.
ولا يوصي الخبراء في هذا المجال أصحاب نوبات العمل الليلي بتعاطي مكملات الميلاتونين لفترات طويلة, حيث قد يتوقف الجسم عن إفراز الهرمون الطبيعي.
كما يتسبب نقص معدلات النوم أثناء الليل في التأثير سلبا على مناعة الإنسان وقدرته على مواجهة الأمراض.
ولا يجد الخبراء في هذه الدراسة مفرا من التحرر من نوبات العمل الليلي, لكنهم يشيرون في الوقت نفسه إلى ضرورة وجود توازن في التعرض للضوء وللظلام, حيث يوصى بأن ينام عمال الليل في حجرات مظلمة بعد عودتهم من العمل.

 مورثة(جين) مرتبطة بألزهايمر تنشط بمراحل متأخرة من العمر

كشفت دراسة طبية أن جينا يجعل صاحبه عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر يبدو أنه ينشط في عمر متقدم ولا علاقة له بالتدهور في القدرات العقلية الذي قد يحدث أحيانا في فترات مبكرة من العمر.

وقال باحثون أستراليون من جامعة ملبورن إن هذا الجين لا ينشط إلا في مراحل متأخرة جدا من العمر.

وقاس الباحثون بانتظام القدرات المعرفية لعدد 6560 شخصا على مدار العشرين عاما الأخيرة عن طريق قياس قدرات الذاكرة والسرعة العقلية ورد الفعل والمفردات اللغوية وهي كلها وظائف عادة ما تتأثر بألزهايمر.

وأفادت الدراسة أن 27% من العينة المتابعة يحملون هذا الجين ولكن الباحثين لم يجدوا شيئا يميزهم عن غيرهم ممن لا يحملون الجين.

وكان الأشخاص الذين شملتهم الدراسة يعيشون في كانبيرا وكويانبيان المجاورة لها وتراوحت أعمارهم بين 20 إلى 64 عاما.

وقال فريق البحث إن مستوى الأداء انخفض في جميع الاختبارات في جميع المجموعات السنية وهي علامة طبيعية للشيخوخة المعرفية ولكن الجين لم يؤثر على الأداء في أي مرحلة سنية.

وأوضح أن الناس يبدؤون في فقد قدراتهم المعرفية في فترات مبكرة من حياتهم قد تبدأ من العشرينات وأن ذلك ينطبق على من يحملون الجين وغيرهم.

وأشارت المجموعة البحثية إلى أن تدهورا يحدث لمن يحملون الجين.

وأكدت أن التغيرات الشديدة التي تحدث على مدار عام أو اثنين وتؤثر على نوعية الحياة نادرة في حالة حاملي وغير حاملي الجين.

وعلى الرغم من أن الكثير من العلماء يوافقون على أن الجين المكتشف يبدو أنه عامل الخطر الأساسي للإصابة بألزهايمر إلا أنه لم يتضح تماما كيف يسبب هذا المرض المميت.

وذكر الباحثون أنه ربما يكون له تأثير فيما يتعلق بإعاقة إصلاح الخلايا العصبية، حيث يبدو أن اولئك الذين لديهم الجين يصبحون أقل قدرة على إصلاح التلف وأقل مقاومة للكثير من الأمراض أو تلف الدماغ

الزنداني يعلن اكتشاف علاج للإيدز

أعلن رئيس جامعة الإيمان اليمنية الشيخ عبد المجيد الزنداني اكتشافه علاجا من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

وقال الزنداني وفريقه العلمي إن نحو 15 شخصا استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوهم من الفيروس.

وفي مقابلة مع الجزيرة دعا الزنداني جميع شركات الأدوية ومنظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة إلى زيارة اليمن للاطلاع على العلاج ورؤية نتائج الفحوص التي تمت في أرقى المختبرات العالمية، رافضا إعطاء تفاصيل عن الأعشاب ومكان تواجدها وذلك لضمان عدم تسريب الاختراع قبل برائته.

وأوضح الزنداني أن اكتشاف العلاج لم يكن من باب الصدفة، مشيرا إلى أن البحث فيه يعود إلى 15 عاما عندما شكل فريق بحث في المدينة المنورة بحث في الطب النبوي والإعجاز الطبي في السنة النبوية.

وأوضح أنه تم اختبار الدواء أولا على الحيوانات والخلايا، حيث أثبت فعاليته في القضاء على الخلايا غير الطبيعية، مبينا أن فريق البحث أجرى عقب ذلك فحوصات سريرية للمصابين وعلى خلايا المناعة والفيروس، وتواصل عقبها مع المختبرات الطبية العالمية لمعرفة النتائج.

السكريات تزيد خطر الإصابة بسرطان البنكرياس

أفادت دراسة طبية بأن تناول كميات كبيرة من السكر والأغذية المحلاة به قد يزيد من احتمال إصابة الإنسان بسرطان البنكرياس الذي يعد حتى الآن أحد أنواع السرطانات القاتلة.

وقال باحثون سويديون من معهد كارولينسكا في ستوكهولم إن الرجال والنساء الذين يضيفون كميات كبيرة من السكر في طعامهم ويستهلكون أكبر كميات من المشروبات غير الكحولية، يزيد لديهم بشكل أكبر احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس.

وراقب الباحثون 77797 رجلا وامرأة تتراوح أعمارهم بين 45 عاما و83 عاما لمدة سبع سنوات في المتوسط.

وأظهرت النتائج أن احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس زاد بنسبة 69% لدى الأشخاص الذين قالوا إنهم تناولوا خمس مرات أو أكثر السكر المضاف إلى أطعمة، وعلى سبيل المثال السكر المضاف إلى الشاي أو القهوة أو الحبوب، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يضيفوا سكرا على الإطلاق إلى طعامهم أو شرابهم.

أما الأشخاص الذين شربوا مرتين أو أكثر يوميا مشروبات غير كحولية فزاد لديهم خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 93% بالمقارنة مع الأشخاص الذين امتنعوا عن تناول هذه المشروبات.

وزاد هذا الخطر بنسبة 51% مع تناول عصائر الفاكهة المحلاة أو الفاكهة المطهية بالغلي البطيء.

وأوضح فريق البحث أنه لا توجد صلة بين تناول الحلوى أو المربى وخطر الإصابة بسرطان البنكرياس وربما ذلك لأن هذه الأطعمة تؤكل بشكل أقل تكرارا وبكميات أصغر.

وأشاروا إلى أنه تم الربط بشكل مباشر بين العوامل المشتركة التي تؤدي إلى فقد الحساسية لهرمون الأنسولين المعالج للدم في السكر مثل السكري والبدانة ونمط الحياة الذي يقل فيه الحركة والإصابة بسرطان البنكرياس وهو مرض يفتك بأغلبية الأشخاص المصابين به خلال خمس سنوات.

ومن ثم فمن المتصور أن تناول كميات أكثر مما يجب من السكر يزيد خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بتحميل البنكرياس جهدا أكبر لإنتاج الأنسولين في الوقت الذي تقل فيه الحساسية لهذا الهرمون.

وأوصى الباحثون بإجراء مزيد من الأبحاث على السكر والأغذية التي تحتوي على كميات عالية من السكر فيما يتعلق بخطر الإصابة بسرطان البنكرياس في ضوء الانطباعات العملية لتلك النتائج وضعف التشخيص.

 الحبوب والأسماك قد تقي من الإصابة بالربو

اشارت نتائج دراسة نشرت في دورية "ثوراكس" الطبية إلى أن الأطفال الذين يتناولون كمية جيدة من منتجات الحبوب كاملة والأسماك تقل لديهم فيما يبدو مخاطر الإصابة بالربو.

وكتب الدكتور إتش إيه سميث بالمعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في بيلتوفن بهولندا وزملاؤه إن الزيادة في انتشار الربو بالمجتمعات الغربية ربما لها ارتباط بتغير العادات الغذائية.

وأشاروا إلى أن دراسات الأطفال أظهرت أن احتمالات الإصابة بالربو تقل مع زيادة تناول الفواكه والخضر ومنتجات الألبان ومنتجات الحبوب الكاملة والأسماك.

ودرس الباحثون العلاقة بين تناول هذه الأطعمة والإصابة بالربو لدى 598 طفلا هولنديا تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عاما شملتهم دراسة دولية عن الحساسية والربو في الطفولة.

وأظهرت النتائج أن تناول الحبوب الكاملة والأسماك يؤدي إلى خفض ما نسبته 54% و66% على التوالي في احتمالات الإصابة بالربو وخفض مماثل بنسبة 45% و56% على التوالي في احتمالات الإصابة بأزيز التنفس.

وأوصى الباحثون بإجراء دراسات مستقبلية للتوضيح بدرجة أكبر للعلاقة بين العوامل الغذائية والربو وكذلك للآثار المحتملة للتغيرات الغذائية


التدخين يزيد من تفاقم التهابات المفاصل

أفادت دراسة أميركية جديدة أن المدخنين المصابين بمرض التهاب المفاصل معرضون لمخاطر تفاقم حالتهم بدرجة أسرع مقارنة مع الأشخاص غير المدخنين الذين يعيشون الأوضاع ذاتها.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها حوليات الأمراض المفصلية أن نسبة 12% من بين 159 شخصا مدخنا من الذكور شملهم البحث، ظهرت لديهم أضرار غضروفية أكبر بمرور الوقت وشعروا بتفاقم آلامهم مقارنة مع نظرائهم من غير المدخنين.

ويتعرض الغضروف الذي هو عبارة عن نسيج مرن قابل للتمدد يكسو أطراف العظام، في حالة الالتهاب العظمي المفصلي تدريجيا للتلف الأمر الذي يؤدي إلى التهاب وألم وتشوه في العظام.

أسباب علمية

وذكرت الدراسة أسبابا متعددة يمكن أن تجعل التدخين سببا رئيسيا

لتفاقم مرض الالتهاب المفصلي من ضمنها أن التدخين قد يجرد الأنسجة من الأوكسجين وبالتالي قد يعوق عملية الترميم الطبيعي للغضاريف.

وأضافت أنه نظرا لأن الغضروف نفسه ليس لديه ألياف للآلام ربما يأتي الشعور بالألم بدرجة أكبر لدى المدخنين من الدمار الذي يلحق بمكونات أخرى للمفصل الملتهب.

واستخدم الباحثون في هذه الدراسة التي أجريت على مدار عامين ونصف فحوصا بأشعة (إم آر أي) لقياس حجم الأضرار الغضروفية بالركبة في بداية البحث ومنتصفه ونهايته.

كما صنف الرجال مستوى الآلام التي يشعرون بها في الركبة خلال كل زيارة متابعة.

اختبارات إضافية

واعتبر معدو الدراسة التي أشرف عليها الدكتور شرياسي أمين بمستشفى مايو كلينيك بكلية الطب في جامعة روشستر بولاية مينيسوتا، أن نتائج هذا البحث مثيرة ويتعين أن تدفع إلى إجراء مزيد الاختبارات.